الأندية تبدأ اعتماد مشاركتها في مسابقة كأس جلالته للشباب بالنظام الإلكتروني الجديد

بدأت الأندية في اعتماد نتائج مشاركاتها في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2019 من خلال النظام الإلكتروني الجديد الذي دشنته اللجنة الرئيسية المشرفة على المسابقة الغالية حيث ساهم هذا النظام كثيرا في اعتماد النتائج بشكل مباشر ومعرفة النتائج أول بأول من خلال اعتماد كل مسابقة، وهذا الأمر بلا شك سوف يحفز الأندية على المشاركة في هذه المسابقة الغالية بشكل كبير، وكذلك ستشهد منافسة قوية بينها على نيل أحد المراكز العشرة الأوائل حيث حددت اللجنة مدة شهر كامل بهدف اعتماد نتائج جميع المشاركات من الاتحادات واللجان الرياضية تنتهي يوم 18 اغسطس القادم.
وتعتبر هذه المسابقة الغالية مكملة للاهتمام السامي الذي يوليه جلالته – حفظه الله ورعاه – بقطاعي الرياضة والشباب لما يمثله من أهمية لبناء الإنسان والذي كان على الدوام محور التنمية الشاملة لمسيرة النهضة المباركة مما يسهم في رفع مستوى الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية التي تفي بمتطلبات فئات المجتمع، ومن هنا يأتي التأكيد على تعزيز دور الأندية الرياضية في المساهمة بتأهيل قطاع برامج الشباب وبناء قاعدته الأساسية والقائمة على غرس كل قيم العمل والإنتاج والارتباط بقضايا الوطن وتطلعاته وتنظيم الفعاليات المختلفة للشباب بمختلف فئاته كجزء من أولوياتها واهتماماتها الموجهة لخدمة المجتمع.
وقد قامت اللجنة الرئيسية المشرفة على المسابقة بعمل حلقات عمل للأندية حول كيفية اعتماد النتائج حيث تم تخصيص اسم مستخدم ورقم سري خاص بكل ناد ليستطيع من خلاله الوصول إلى الصفحة الخاصة به كاتحاد أو لجنة وكيفية تأكيد المشاركة والنتيجة أو المركز الحاصل عليه كل نادي، إضافة إلى كيفية إبداء الملاحظات والاستفسارات من قبل الأندية إن وجدت. وسيتم تقييم الأندية على حسب مشاركة كل ناد لعدد الأنشطة والنتائج المحققة في المشاركات الداخلية لكل ناد والألعاب الجماعية والألعاب الفردية، وكذلك التقييم على حسب المشاركات الخارجية (إن وجدت) ومشاركة النادي في الأنشطة والبرامج االشبابية التي تقيمها الوزارة سنويا وكذلك النشاط الإداري والمالي لكل مجلس إدارة. وقد بلغ عدد الأنشطة التي سجلت في هذه النسخة من المسابقة 95 نشاطا، قسمت كـ25 مسابقة رياضية جماعية و42 مسابقة رياضية فردية منفذة من قبل الاتحادات واللجان الرياضية و28 نشاطا شبابيا والنشاط الإداري والمالي.