السلطنة تشارك في حلقة عمل شباب الخليج التحديات والفرص في مرحلة جائحة كورونا

شاركت وزارة الشؤون الرياضية في حلقة “شباب الخليج في مرحلة جائحة كورونا”، التحديات والفرص التي نظمتها الأمانة العامة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر الاتصال المرئي وبمشاركة 21 شابا وشابة وعدد من الخبراء في المجال الشبابي بدول مجلس التعاون، حيث افتتح الحلقة سعادة الدكتور عادل بن خليفة الزياني رئيس شؤون قطاع الإنسانية والبيئة بالأمانة العامة، وقدم الزياني شكره للمشاركين من دول المجلس متمنيًا أن يستفيد المشاركون من هذه الحلقة والخروج بتوصيات تهم الشباب، وقد تناولت حلقة العمل ثلاثة محاور رئيسية وهي: المبادرات المتميزة والتجارب الناجحة التي قامت بها وزارات الشباب والرياضة لمواجهة فيروس كورونا، والمحور الثاني إشراك الشباب ودورهم في مرحلة الجائحة وما بعدها. أما المحور الثالث فكان عن النظرة المستقبلية لتفعيل دور الشباب في مواجهة الأزمات، كما قدم ممثلو الدول عددًا من التجارب وجهودها في مواجهة جائحة فيروس كورونا، وقد أوصى المشاركون في الحلقة بعدة توصيات أهمها عقد حلقات عمل دورية (ربع سنوية) بين شباب دول المجلس لاستعراض قصص النجاح وكيفية التغلب على التحديات، والاستفادة من تجربة اللقاءات الافتراضية ذات الطبيعة المشابهة وتعميمها بدول المجلس لضمان استمراريتها، ورصد أفضل الممارسات في إدارة الأزمات وأيضا رفع الوعي لدى الشباب في المجال التطوعي، ومن بين التوصيات أيضًا إقامة ملتقيات سنوية في مجال إدارة الأزمات على غرار ملتقى الشباب العربي لإدارة الأزمات، وتضمين برامج نوعية في خطط عمل اللجان الفنية يتم من خلالها تسليط الضوء على أهم المواضيع التي تتعلق بالشباب والانترنت، ومقترح لإنشاء مشروع منصة الكترونية خليجية تبث من خلالها جميع برامجها وأنشطتها وتستهدف شباب دول المجلس، وتنظيم حملة إعلامية تثقيفية مشتركة على مستوى دول المجلس لنشر مفهوم وبرتوكول العمل التطوعي. وتكون وفد السلطنة من محمد بن أحمد العامري مدير عام مساعد للأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية رئيسا للوفد والمشارك عبدالله بن أحمد المعمري.