يمثل التخطيط العمود الفقري لنجاح أي عمل مهما اختلف وتباين نوعه ، إذ إن التخطيط في أبسط مفهومه هو عملية علمية، فكرية وتنظيمية، تدرس وتحدد الأسس والقواعد لإنجاز العمل المطلوب، سعياً لتحقيق أهدافه وغاياته ، مُستخدمة الموارد المُتاحة أفضل استخدام ، وفي فترة زمنية مُحددة ، وحتى تنجح عملية التخطيط لا بد من توافر البيانات والمعلومات الاساسية التي يستند عليها المخطط في عمله. ومن هذا المنطلق اهتمت وزارة الشؤون الرياضية بالتخطيط والاحصاء حيث اوجدت دائرة تعنى بالتخطيط والاحصاء في هيكلها التنظيمي
ومن اهم الاعمال التي يقوم بها الاحصائيين إعداد التقارير والمؤشرات الإحصائية التي تعتبر من أهم الأدوات التي يستخدمها المخططون في رسم الخطط التنموية في البلاد، حيث تمثل حجر الزاوية في كافة عمليات تخطيط التنمية ومتابعتها.
وتزداد أهمية البيانات الإحصائية يوما بعد يوم في ظل بناء الدول وفق نهج تخطيطي معين يستند على البيانات المتوفرة لصياغة الخطط، ونظرا لتحول المجتمع الدولي تدريجيا إلى مــجـتمـع معلوماتي واعتماد صانعي القرار والمخططين بشكل متزايد عليها في دراسة وتحليل الخيارات المتاحة تمهيدا لوضع السياسات واتخاذ القرارات اللازمة.